مركز لغات ينتقل نهائيا للتدريس بعد الأنترنت ويفتح أبوابه لجميع المغاربة

0
493

أقدمت مؤسسة إكستشانج لاب لتعليم اللغة الإنجليزية الى تحويل دروسها مع بداية الحجر الصحي عبر الأنترنت لكي يواصل تلامذتها سواء من الخواص أو الشركات تعلمهم. بعد أسبوعين من الدراسة عبر الأنترنت قامت باستطلاع رأي لمعرفة ما إذا كان التعلم الرقمي المباشر مناسبا لتلاميذها في هذه الفترة. لكنها فوجئت بإجماعهم بأنهم يفضولون الدراسة عبر الأنترنت ورغبتهم في استكمالها حتى بعد الحجر الصحي، مما دفعها لنقل دروسها بصفة نهائية وفتحها للعموم

وقد فسرت المؤسسة رغبة التلاميذ في التعلم عبر الأنترنت عوض التعلم داخل الأقسام بالإيجابيات التي تمنحها هذه الأخيرة. بالإضافة الى أن الدروس تكون مباشرة وليست مسجلة، الشيء الذي يفرض التزام التلميذ بالحصص، فإن الدراسة عبر الأنترنت تعفي التلاميذ من وقت وتكلفة وأتعاب التنقل وتعطيهم فرصة اختيار الجو الذي يجدونه مناسبا. أضافت المؤسسة أنها عوضت السبورة بملف شخصي على حاسوب الأستاذ والذي يشاركه معهم بعد الحصة، الشيء الي يمنحهم محتوى الدرس دون إضاعة وقتهم في الكتابة ويجعلهم يكرسونه بإكمله للتلقي والمشاركة

Exchange Lab
Alpha Print

كما تتيح هذه الدروس الفرصة للتلاميذ للمشاركة تماما كما لو في القسم وتفرض تنظيما للأدوار يضمن لكل تلميذ حيزا مريحا للتكلم والتعبير، والذي تعتبره المؤسسة مهما بالنظر الى اعمادها انماء قدرة التكلم بالنسبة للتلاميذ

للتسجيل إنقر هنا

أما بالنسبة للأستاذ، تضيف إكستشانج لاب، فإن التعليم عبر الأنترنت تعفيه من التكلفة والوقت والجهد المرتبط بالتنقل وتعطيه الفرصة في إلقاء الدرس بأريحية تامة وتزيح عنه عبأ تنظيم القسم، مما يزيد من تركيزه في التلقين. وحسب ذات المؤسسة فإنها تثمن الدراسة عبر الأنترنت لأنها تعطيها فرصة التعامل مستقبلا مع أساتذة من كل ربوع المملكة وإعطاء الفرصة للأساتذة المبدعين في المدن الصغرى والذين لا يجدون العديد من فرص الشغل

وأشارت إكستشانج لاب أنها فتحت باب التسجيل لعموم المغاربة برسوم لا تتجاوز 200 درهم شهريا مقابل 12 ساعة من التعلم وهو ما يعادل أقل من نصف الرسوم في المؤسسات التعليمية الأخرى. وتفسر المؤسسة أن هذا التخفيض في الرسوم سببه إلغاء عدد من المصاريف المرتبطة بالتواجد بالأقسام المادية، الشيء الذي سيفتح باب التعلم للجميع

وتدعو مؤسسة إكستشانج لاب الراغبين في الإنخراط الى التسجيل عبر الموقع التالي

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here